الشيخ نجم الدين الغزي

مقدمة ر

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

واتى إلى منزله بيت زوجته أم القاضي يحيى ابن حميد وصلّى المغرب ثم جلس لقراءة الأوراد واخذ يسأل عن اذان العشاء واخذ في ذكر لا اله الا اللّه وهو مستقبل القبلة ثم سمع منه وهو يقول بالذي أرسلك ارفق بي فدخلوا عليه فرأوه قد قضى نحبه ولقي ربه رحمه اللّه تعالى وكانت وفاته يوم الأربعاء ثاني عشر جمادى الآخرة سنة احدى وستين والف عن ثلاث وثمانين سنة وعشرة اشهر وأربعة أيام ودفن بمقبرة الشيخ أرسلان ورثاه جماعة من الفضلاء منهم الأديب محمد ابن يوسف الكريمي رثاه بقصيدة طويلة مطلعها لما لجنّات العلى * شيخ الشيوخ انتقلا وجعل تاريخ الوفاة في بيت هو آخر القصيدة وهو هذا يا نجم دين اللّه من * أفق دمشق آفلا « 1 »

--> ( 1 ) المحبّي 4 : 200